• Skip to content
  • الرئيسية
  • البث الحي
  • جدول البرامج
  • الترددات
  • نجوم الفن
  • اتصلوا بنا
  • الارشيف
  • فارسی

مسلسل الاسباط , بين دوائر مربعة وغربان بيض (3)

الاثنين, 08 أغسطس 2011 17:46  |  التعليقات 0  |  عدد الزيارات 1582
 إرسال إلى صديق  طباعة  

يبدأ مسلسل الاسباط من حادثة مقتل عثمان بن عفان , وتأكيده على دفاع امير المؤمنين علي بن ابي طالب علي السلام وابنيه الامامين الحسن والحسين عليهما السلام عن الخليفة المحاصر من قبل باقي صحابة الرسول صلى الله عليه واله وسلم.
بنو امية في عهد عثمان
يقول اسد حيدر في كتابه الامام الصادق والمذاهب الاربعة , ان القدر اتاح لبني امية فرصة نادرة اذ انتخب عثمان خليفة للمسلمين .. وبذلك برقت لهم الامال من بين ظلمات اليأس , وتنشقوا روائح الراحة فتعلقوا بعرى الفوز , وطلع فجر ليلهم الذي باتوا ينشدون فيه املهم الضائع ويأسفون لحزبهم الفاشل .بعد ان خاب كل امل في نيل بغيتهم لاعادة ذلك الحزب المنحل والمنهزم في ميدان المعارضة للحق.... عندما اصبح مروان بن الحكم امينا عاما ووزيرا خاصا للخليفة الجديد, يجبي الاموال ويختص بخمس الغنائم ويتنعم ياموال الامة بعد ذلك الشقاء ويتقلب بأحضان الراحة بهد العناء.( الامام الصادق والمذاهب الاربعة ج1 ص 21).
أما الحكم , ابو مروان فكان من اكثر الناس عداء للنبي (ص) ونفاه الرسول (ص) الى الطائف ثم اعيد الى المدينة في خلافة عثمان ... ومر الحكم يوما فقال الرسول(ص) :ويل لامتي مما في صلب هذا.. ومن حديث عائشة انها قالت لمروان اما انت يامروان فاشهد ان رسول الله لعن اباك وانت في صلبه , ويعرف مروان ابنه بخيط الباطل.(الاصابة ج1 ص 346).
لقد وقف كبار الصحابة وفي مقدمتهم عمار بن ياسر وابو ذر الغفاري بحزم وصلابة ضد التسلط الاموي على مقدرات الامة ودفعوا بذلك ثمنا باهظا , حيث تعاملت معهما السلطات بكل قسوة ودفع ابو ذر حياته ثمنا لهذه المواقف , واهين عمار بن ياسروعذب.
وقد عز على المسلمين ان يروا طريد رسول الله يطرد من مدينة الرسول (ص) صحابيا ممن اجتباهم رسول الله (ص) وفضلهم على الكثيرين ممن صحبوه وتابعوه ...ولم يخرج لوداعه الا علي (ع) وعقيل بن ابي طالب والحسنان(ع) وعمار بن ياسرواقبل عليهم مروان بن الحكم ايمنعهم من وداعه وقال : الا تعلمون بأن الامير قد نهى عن وداعه , فتقدم امير المؤمنين (ع) وضرب بسوطه راحتله وقال له : نح نحاك اله الى النار, فرجع شاكيا الى عثمان صنيعه معه فتلقى عثمان عليا غاضبا على حد تعبير المؤرخين , وفي كلمة الوداع الموجزة حدد امير المؤمنين وعمار بن ياسر موقفه من القوم وموقفهم منه فقال الامام علي (ع) : يا اباذر ان القوم قج منعوك دنياهم ومنعتهم دينك فما احوجهم الى مامنعتهم وما اغناك عما منعوك ,وقال له عمار شريكه الاول في الورة ورفيقه في جهاد الظالمين : والله لو اردت دنلهم لامنوك ولو رضيت عن اعمالهم او تغاضيت عنها لاحبوك , . وبكي ابو ذر عند وىاعهم وقال : لقد ثقلت على عثمان بالحجاز وعلى معاوية بالشام وكره ان اجاور اخاه وابن خاله بالمصرين , وهو يعني باخيه وابن خله الوليد في الكوفة وابن خاله ابن ابي سرح في مصر.( الانتفاضات الشيعية عبر التاريخ ص 177).
مقتل عثمان
ننقل حادثة مقتل عثمان من كتاب الطبري، وأوردنا بعض ما ذكره حول مقتل عثمان. ففي (تاريخ الطبري ج 3 ص 299) قال: عن عثمان بن الشريد قال مر عثمان على جبلة بن عمرو الساعدي وهو بفناء داره ومعه جامعة فقال يا نعثل والله لاقتلنك ولاحملنك على قلوص جرباء ولاخرجنك إلى حرة النار ثم جاءه مرة أخرى وعثمان على المنبر فأنزله عنه.
وفي رواية أخرى عن عامر بن سعد قال أول من اجترأ على عثمان بالمنطق السيء جبلة بن عمر الساعدي مر به عثمان وهو جالس في ندى قومه وفي يد جبلة بن عمرو جامعة فلما مر عثمان سلم فرد القوم فقال جبلة لم تردون على رجل فعل كذا وكذا قال ثم أقبل على عثمان فقال والله لاطرحنَّ هذه الجامعة في عنقك أو لتتركن بطانتك هذه قال عثمان أي بطانة فوالله اني لأتخير الناس فقال مروان تخيرته ومعاوية تخيرته وعبد الله بن عامر بن كريز تخيرته وعبد الله بن سعد تخيرته منهم من نزل القرآن بدمه وأباح رسول الله صلى الله عليه وسلم دمه قال فانصرف عثمان فما زال الناس مجترئين عليه إلى هذا اليوم.
وفي (ج 3 ص 401 من تاريخ الطبري) عن الكلبي قال: إنما رد أهل مصر إلى عثمان بعد انصرافهم عنه انه أدركهم غلام لعثمان على جمل بصحيفة إلى أمير مصر أن يقتل بعضهم وأن يصلب بعضهم...
وفي (ص 402) ... فلما رأى عثمان ما قد نزل به وما قد انبعث عليه من الناس كتب إلى معاوية بن أبي سفيان وهو بالشام (بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد فإن أهل المدينة قد كفروا وأخلفوا الطاعة ونكثوا البيعة فابعث إليَّ من قبلك من مقاتلة أهل الشام على كل صعب وذلول) فلما جاء معاوية الكتاب تربص به وكره اظهار مخالفة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد علم اجتماعهم.
وفي (ص 402) أيضاًَ عن الزبير قال: كتب أهل مصر بالسقيا أو بذي خشب إلى عثمان بكتاب فجاء به رجل منهم حتى دخل به عليه فلم يدر عليه شيئاً فأمر به فأخرج من الدار وكان أهل مصر الذين ساروا إلى عثمان ستمائة رجل على أربعة ألوية لها رؤوس أربعة مع كل رجل منهم لواء وكان جماع أمرهم جميعاً إلى عمرو بن بديل بن ورقاء الخزاعي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وإلى عبد الرحمن بن عديس التجيبي... فأشاروا عليه أن يرسل إلى علي بن أبي طالب فيطلب إليه أن يردهم عنه ويعطيهم ما يرضيهم ليطاولهم حتى يأتيه امداد... فأرسل إلى علي فدعاه فلما جاءه قال يا أبا حسن أنه قد كان من الناس ما قد رأيت وكان مني ما قد علمت ولست آمنهم على قتلي فأرددهم عني فإن لهم الله عزّ وجلّ أن اعتبهم من كل ما يكرهون وان اعطيهم الحق من نفسي ومن غيري وإن كان في ذلك سفك دمي فقال له علي! الناس إلى عدلك أحوج منهم إلى قتلك وإني لأرى قوماً لا يرضون إلاّ بالرضا وقد أعطيتهم في قدمتهم الأولى عهداً من الله لترجعن عن جميع ما نقصوا فرددتهم عنك ثم لم تف لهم بشيء من ذلك فلا تغرني هذه المرة من شيء فإني معطيهم عليك الحق قال نعم فأعطهم فو الله لا فين لهم فخرج علي إلى الناس فقال أيها الناس انكم إنما طلبتم الحق فقد أعطيتموه ان عثمان قد زعم أنه منصفكم من نفسه ومن غيره وراجع عن جميع ما تكرهون فاقبلوا منه ووكدوا عليه قال الناس قد قبلنا فاستوثق منه لنا فإنا والله لا نرضى بقول دون فعل فقال لهم على ذلك لكم ثم دخل عليه فأخبره الخبر فقال عثمان اضرب بيني وبينهم اجلاً يكون لي فيه مهلة فإني لا أقدر على رد ما كرهوا في يوم واحد قال له علي: ما حضر بالمدينة فلا أجل فيه وما غاب فأجله وصول أمرك قال نعم ولكني أجلني فيها بالمدينة ثلاثة أيام قال علي نعم فخرج إلى الناس فأخبرهم بذلك وكتب بينهم وبين عثمان كتاباً أجله فيه ثلاثة على أن يرد كل مظلمة ويعزل كل عامل كرهوه ...
فلما مضت الأيام الثلاثة وهو على حاله لم يغير شيئاً مما كرهوه ولم يضرب عاملاً ثار به الناس وخرج عمرو بن حزم الأنصاري حتى أتى المصريين وهم بذي خشب فأخبرهم الخبر وسار معهم حتى قدموا المدينة فأرسلوا إلى عثمان... قال فما هذا الكتاب الذي وجدناه مع رسولك وكتبت به إلى عاملك... قالوا فانا لا نعجل عليك وأن كنا قد اتهمناك اعزل عنا عمالك الفساق واستعمل علينا من لا يتهم على دمائنا وأموالنا وأردد علينا مظالمنا قال عثمان ما أراني إذا في شيء إن كنت استعمل من هويتم وأعزل من كرهتم الأمر إذا أمركم قالوا والله لتفعلن أو لتعزلن أو لتقتلن فانظر لنفسك أو دع فأبى عليهم وقال لم أكن لاخلع سربالاً سربلنيه الله فحاصروه أربعين ليلة وطلحة يصلي بالناس...
وفي (ص 405) قال الطبري: وجاء محمد بن أبي بكر وثلاثة عشر حتى انتهى إلى عثمان فأخذ بلحيته فقال؟ بها حتى سمعت وقع أضراسه وقال ما أغنى عنك معاوية ما أغنى عنك ابن عامر ما أغنت عنك كتبك قال ارسل لحيتي يا ابن أخي أرسل لحيتي قال وأنا رأيته استعدى رجلاًً من القوم بعينه فقام إليه بمشقص حتى وجأ به في رأسه (قلت) ثم مه قال تغاووا عليه حتى قتلوه.
وفي (الطبري ج 3 ص 405) قال: وذكر الواقدي عن محمد بن مسلمة قال خرجت في نفر من قومي إلى المصريين وكان رؤساؤهم أربعة عبد الرحمن ابن عديس البلوي وسودان بن حمران المرادي وعمرو بن الحمق الخزاعي وقد كان هذا الاسم غلب حتى يقال حبيس ابن الحمق وابن النباع قال فدخلت عليهم وهم في خباء أربعتهم ورأيت الناس لهم تبعاً... وقدم القوم وحلوا بالأسواق وحصروا عثمان قال وجاءني عبد الرحمن بن عديس ومعه سودان بن حمران وصاحباه... فإذا هم يقولون وجدنا جملاً من إبل الصدقة عليه غلام عثمان فأخذنا متاعه ففتشناه فوجدنا فيه هذا الكتاب فإذا فيه (بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد فإذا قدم عليك عبد الرحمن بن عديس فاجلده مائة جلدة وأحلق رأسه ولحيته واطل حبسه حتى يأتيك أمري, وعمرو بن الحمق فافعل به مثل ذلك وسودان بن حمران مثل ذلك وعروة بن النباع الليثي مثل ذلك.
في (ص 211 ج 3): وكان ابن عديس وأصحابه هم الذين يحصرون عثمان فكانوا خمسمائة فأقاموا على حصاره تسعة وأربعين يوماً حتى قتل يوم الجمعة لثمان عشرة ليلة مضت من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين .
وفي (ص 411 ج 3): وعن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة قال : دخلت على عثمان رضي الله عنه فتحدث عنده ساعة, فقال يا بن عياش تعال. فأخذ بيدي فأسمعني كلاماً من على باب عثمان فسمعنا كلاماً منهم من يقول: ما تنتظرون به؟ ومنهم من يقول: انظروا عسى أن يراجع فبينما أنا وهو واقفان إذ مر طلحة بن عبيد الله فوقف فقال ابن عديس : فقيل: ها هو ذا, قال: فجاءه ابن عديس فناجاه بشيء ثم رجع ابن عديس؟ فقال لأصحابه: لا تتركوا أحداً يدخل على هذا الرجل ولا يخرج من عنده قال: فقال لي عثمان: هذا ما أمر به طلحة بن عبيد الله. ثم قال عثمان: اللهم اكفني طلحة بن عبيد الله فإنه حمل عليًَّ هؤلاء والبهم والله إني لأرجو أن يكون منها صفراً وان يسفك دمه أنه انتهك مني ما لا يحل له... ثم رجع عثمان قال ابن عياش : فأردت أن أخرج فمنعوني حتى مر بي محمد بن أبي بكر فقال خلوه فخلوني ( موقع:مركز الابحاث العقائدية).
موقف الامام علي (ع) من مقتل عثمان
إن الأحداث التي أحدثها عثمان بن عفان إبان خلافته قد سلبت عنه هيبة الخلافة التي هي منصب ديني يترتب عليه الطاعة من الرعية، وإن المنكرين على عثمان لم يكونوا أقلية، بل كانوا جل أهل المدينة لا بل عموم الأقاليم التي وسعتها الدولة الإسلامية آنذاك، وقد حذر أمير المؤمنين(عليه السلام) عثمان مراراً وتكراراً لأجل أن يعدل عن سيرته فلم يرتدع ، فبلغ الوضع إلى أن زمام الأمور قد أنفلت وأن الثورة على عثمان لا محيص عنها، ومع ذلك ولأجل ألا يؤول الأمر إلى فتنة لا يمكن السيطرة عليها كان أمير المؤمنين(ع) يدخل على عثمان إبان الحصار الذي ضرب عليه من قبل الناس، بل قد ذكر أرباب التاريخ (ان ثبت) انه قد أرسل الحسنين (عليهما السلام) ليدافعا عنه في حال قرر القوم قتله أو الهجوم على داره، رغم أنه (سلام الله عليه) كان يدرك أن عثمان لو قتل فإنه مستحق للقتل, بل هذا الإدراك لم يكن حكراً عليه فجميع من عاصر عثمان كان مدركاً لذلك، ولهذا السبب بالذات ظهرت الحملات الإعلامية بالتحريض على قتله من قبل بعض الصحابة، ومن جملتهم السيدة عائشة التي كانت تقول بصريح العبارة: (اقتلوا نعثلاً فقد كفر)، وقد أشار أمير المؤمنين(عليه السلام) في بعض خطبه إلى جانب من سلوك عثمان بن عفان الذي ألب الناس عليه فأطاحوا به كقوله في الخطبة الشقشقية (ثم قام ثالث القوم نافجاً حضنيه بين نثيله ومعتلفه وقام معه بنو أبيه يخضمون مال الله خضمة الإبل نبتة الربيع إلى أن أجهز عليه عمله وكبت به بطنته...) الخطبة.
اما مايقال عن علة عدم رجوع من قتل عثمان إلى أمير المؤمنين(عليه السلام) لأجل تحصيل الإذن غير سديد.
أولاً: لأن أمير المؤمنين(ع) لا يستطيع أن ينكر على هؤلاء ما كانوا عارفين على فعله بعد حصول الفتنه واشتداد أوارها,وبعد الصيحات المنطلقة عن أم المؤمنين بلزوم قتله، ولم يكن القوم باطوع لأمير المؤمنين(ع) من عائشة, ولو فرض أنه منعهم لعصوه بل ربما لقتلوه.
وثانياً: أن بعثه للحسن والحسين(عليهما السلام) حسبما ورد في تواريخ اهل السنة لكي يدفعا عنه اغتيال القوم له حين حصاره دليل واضح بأنه لم يكن يريد ان تتطور الأمور إلى هذا المستوى، ولعله كان يرجو أن يرتدع عثمان عن أفعاله فيتم وأد الفتنة، ولذلك فإنه(ع) كان دائم النصح له، وهذا يدل فيما يدل عليه أنه كان يرجو أن يتوب عثمان عن أفعاله فيحقن دمه ولا تضطر الأمة إلى الدخول في صراعات لا يعلم إلا الله مدى خطورتها على الدين.
وقد صدّق الواقع التاريخي ظن أمير المؤمنين (عليه السلام) ، فبعد أن قتل عثمان انفرط شمل الأمة وظهرت الأحزاب والتيارات المعارضة كحزب معاوية والخوارج وأصحاب الجمل وقد أشار أمير المؤمنين(ع) في خطبته الآنفة الذكر إلى ذلك قائلاً: (فلما نهضت بالأمر نكثت طائفة ومرقت أخرى وقسط آخرون (مركز الابحاث العقائدية)
موقف الامامين الحسن والحسين عليهما السلام من مقتل عثمان
اختلف المؤرخون في قضية دفاع الامامين الحسنوالحسين (ع) عن عثمان , فمنهم من شكك في صحة الخبر, ومنهم من نفاه عنه وعلى فرض الصحة, فالامام علي بن أبي طالب (ع) إنما أرسل ابنيه لإيصال الماء والغذاء إليه, وهذا خلق إسلامي لا يستبعد صدوره من الإمام . علما بأن المستحق للقتل أو الخلع, لا يحل منع الطعام والشراب عنه, وأن أمير المؤمنين لم يمنع أهل الشام من الماء في صفين مع تمكنه من منعهم. (في وضوء النبي (صلى الله عليه وآله) للسيد علي الشهرستاني - ج 1 - ص 111
حتى لو ثبت (ولن يثبت) أن النقل التاريخي صحيح فيما يتعلق بدفاع الحسن والحسين عليهما السلام عن عثمان فأنه مع ذلك لا يعني أن عثمان على الحق بل دفاع الحسنين كان درءاً للفتنة التي يعلمان أنها ستجر على الأمة الأسلامية الويلات فالإمام علي (عليه السلام) حذر عثمان من الطريق الخطأ الذي يسير عليه في توزيع الثورات على غير المستحقين ولكن هذا لا يمنعه من الدفاع عنه للإتفاق الذي حصل بين الثوار وعثمان بواسطة علي (عليه السلام) فهو ( عليه السلام) ملزم برعاية الإتفاق بين الطرفين وأراد أن يحل الأمر بصورة سلمية (مركز الابحاث العقائدي)..
تثاقل معاوية عن نصرة عثمان
تثاقل معاوية عن نصرة عثمان ذكره جملة من المؤرخين السنة منهم محمد بن عقيل في النصائح الكافية ص40 وذكره أيضاً البلاذري حيث قال: إن معاوية لما استصرخه عثمان تثاقل عنه وهو في ذلك يعده حتى إذا أشتد به الحصار بعث إليه يزيد بن أسد القشيري وقال له: إذا أتيت ذا خشب فأقم بها ولا تقل الشاهد يرى ما لا يرى الغائب فأنا الشاهد وأنت الغائب، قالوا: فأقام بذي خشب حتى قتل عثمان فاستقدمه حينئذٍ معاوية فعاد إلى الشام بالجيش الذي كان معه فكان في الظاهر نصرة لعثمان ببعث الجيش وهو في الحقيقة خذلان له لحبسه الجيش كي يقبل عثمان فيدعو إلى نفسه كما وقع بالفعل.
وذكر قريب مما ذكره البلاذري أبن شبة في تاريخ المدينة ج4/1288 بسنده عن جويرية...

مقال بقلم / مصطفى منيب

 

إضافة تعليق


ما ينشر هنا من آراء وتعليقات لا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر القناة وانما عن رأي اصحابه


مود الحماية
تحديث

إرسال
إلغاء
حقوق النشر © 2012 iFILM TV. جميع الحقوق محفوظة.
RSS
YouTube
Facebook
Twitter
أضفنا الی مفضّلتك